آخر المقالات


الفنّ مهنة والعمل حقّ للجميع

ماذا يفعل المعلّم حين تخيّم الحرب على بلاده؟ ينتقل إلى التعليم عبر الإنترنت. وسائق سيارة الأجرة؟ يبحث عن ركّاب في مناطق آمنة نسبيّاً. والتاجر الذي اضطرّ إلى ترك متجره؟ قد يبحث عن متجر جديد في منطقة آمنة، أو يحمل بضاعته ويجوب بها على زبائنه الدائمين. فهل يُطلب من الفنان أن يتوقّف عن العمل، وأن يقضي فترة الحرب عاطلاً؟

اقرأ المزيد

لم أرَ سوى خرائط

هذا ليس ما اعتدت أن أراه، لم تعد الخريطة مرجعاً جغرافياً وتاريخياً، أصبحت فرضاً علينا أن نراه كل يوم لنرى إن كنا محددين بلونٍ أحمر قاتم.

اقرأ المزيد

لمن تقرع أجراسك يا جايسون مولينا؟

في آبنا المنصرم، حتى سيارة دفن الموتى تجنبت طريقك.

اقرأ المزيد

شفتاك المسمومتان

حياة عادية متواضعة وحيدة هذا كل ما بقي. لا أنتظر الثمر من الشجر أنتظر يباسه.

اقرأ المزيد

فيروز من «علي إكسبريس»

بات كثيرٌ من مستخدمي الإنترنت يُفضّلون توليد صورٍ لفيروز باستخدام الذكاء الاصطناعي.

اقرأ المزيد

وليد وأليس: هكذا عرفنا زياد (13)

في الحلقة السابقة، استقبلا المخرج المسرحيّ والأكاديميّ كريم دكروب، ليتعمّقا معه في أعمال زياد المسرحيّة. وفي هذه الحلقة، يستقبلان الكاتب والمخرج والممثل فؤاد يمّين، ليخبرنا كيف تعرّف إلى أعمال الطفل الرحباني. حواريّة طويلة تُقدَّم إليكم على شكل سلسلة، تستعرض سيرة الفنان زياد الرحباني بأسلوبٍ غير تقليدي، وتستكشف تأثيره على فردين من جيلين مختلفين.

اقرأ المزيد
عن درافت
«درافت» هي مجلة إلكترونية، تُعنى بجميع الأنشطة والشخصيات الفنية والثقافية في لبنان بشكل خاص، وفي العالم العربي بشكل عام. تُسلّط «درافت» الضوء على الفنانين والأدباء المبدعين الذين لا يحظَون باهتمام كافٍ من قِبَل الصحافة والإعلام، وتطرح مواضيع مُلحّة تواكب التطوّر وتتعلّق بالفن والثقافة.
انطلقت «درافت» من الصفر، بتمويل معدوم حرفياً، لكنها تطمح إلى أن يكون لها مركز خاص يجتمع فيه الموظفون، وأن تطبع أعداداً ورقية بشكل شهري.
«درافت» تعني بالعربية «المسوّدة»، فببساطة، كلّ شيء يبدأ بمسوّدة! المسرحية تولد من مسوّدة، وكذلك الفيلم، والأغنية، والقصّة، والقصيدة، واللوحة، وغيرها... كلّ شيء يحتاج إلى مسوّدة كخطوة أولى، تماماً كما هذه المجلة. وإذا أردنا التعمّق أكثر، فالحياة نفسها هي أيضاً مسوّدة، أو مجموعة من المسوّدات التي نحاول مراراً البناء عليها، والاستناد أو الرجوع إليها، ونعمد إلى تبديلها مراراً بما يتناسب مع المرحلة التي نعيشها، ومع الشخصية التي تؤدّي دورها الرئيسي.