رسم زايكة
صورٌ لفيروز لا تُعدّ ولا تُحصى، أغلبها متاحٌ للجميع على «غوغل». هي صورٌ، إن جُمعت، قد تُشكّل أرشيفاً كاملاً لجارة القمر. مع ذلك، بات كثيرٌ من مستخدمي الإنترنت يُفضّلون توليد صورٍ لفيروز باستخدام الذكاء الاصطناعي. صورٌ خاليةٌ من أيّة مشاعر إنسانيّة، لا ترتقي إلى أن تُشبه فيروز، بل تبدو كأنّها نسخةٌ رديئةٌ عنها، أو كما نقول باللبناني: «فيروز من علي إكسبريس».
ما الجدوى من توليد صورٍ للسيّدة فيروز، فيما صورها الواقعيّة متاحةٌ لنا عبر الشبكة العنكبوتيّة؟ تتساءل «ألمازة» باشمئزاز.